الجهود المؤسسية المغربية في خدمة القرآن الكريم وتعزيز تعليمِه
تُقدَّم الجهود المبذولة في مجال خدمة القرآن الكريم في المغرب ضمن رؤية مؤسسية متراكمة، تحتل فيها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية موقعًا محوريًا، إلى جانب عدد من المؤسسات المتخصصة. ويُنظر إلى هذه الجهود في امتداد تاريخ طويل لارتباط المجتمع المغربي بالقرآن حفظًا وتلاوةً وضبطًا ورعايةً لأهله، مع إبراز ما يُنسَب إلى المملكة من دور ديني في نُصرة الإسلام وخدمة كتاب الله تعالى وسنة النبي، عليه الصلاة والسلام، داخل البلاد وخارجها.

تطبيق "الجامع التاريخي" يوثّق تطور تفسير القرآن في صيغة رقمية
يمثّل تطبيق "الجامع التاريخي لبيان القرآن الكريم" نموذجًا متقدّمًا لتوظيف التقنيات الرقمية في خدمة الدراسات القرآنية، من خلال جمع مائة تفسير من أهم التفاسير الكلاسيكية والحديثة وترتيبها تاريخيًا بحسب وفيات المفسرين، مع إتاحتها في واجهة واحدة تفاعلية عبر الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. يتيح هذا التطبيق، الذي طورته مؤسسة متخصصة في البرمجيات الإسلامية، للمستخدمين عرض بيان كل آية من كتاب الله انطلاقًا من فهرسة السور أو الأجزاء أو الأحزاب، أو عبر البحث المباشر، بما يسهّل تتبع تطور فهم النص القرآني عبر العصور في سياق واحد متصل.
مصحف إسطنبول: رحلة فنية عبر خمسة عشر قرنًا من تاريخ القرآن الكريم
يشكّل مشروع «مصحف إسطنبول» واحدة من أبرز المبادرات المعاصرة في فنون الكتاب الإسلامي، إذ لا يقدَّم بوصفه مصحفًا مخطوطًا فحسب، بل كعمل متكامل يسعى إلى تلخيص مسار خمسة عشر قرنًا من تطور الخط والزخرفة وصناعة الورق والأحبار في الحضارة الإسلامية، ضمن رؤية واحدة متناسقة. يقوم هذا المشروع على فكرة أن المصحف يمكن أن يكون مرآة لتاريخ الأمة، ليس على مستوى النص الذي ظل محفوظًا دون تغيير، بل على مستوى الشكل الجمالي الذي أحاط به في مختلف العصور والحواضر.
المغرب يهدي مصاحف للجالية المسلمة في ساو تومي وبرينسيبي في أجواء رمضان
تفيد برقية إخبارية أن المغرب قدّم هبة من المصاحف للجالية الإسلامية في جمهورية ساو تومي وبرينسيبي، تمثلت في مجموعة كبيرة من نسخ القرآن الكريم سُلّمت لمسجد ساو تومي التابع لفرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة هناك. جرت عملية التسليم على يد سفير المغرب المعتمد لدى الغابون وساو تومي وبرينسيبي، عبد الله صبيحي، بحضور إمام المسجد ورئيس الفرع المحلي للمؤسسة الدكتور ويلتون دا كونسيكاو داس نيفيس وعدد من الفاعلين الدينيين، وذلك تزامنًا مع حلول شهر رمضان المبارك باعتباره مناسبة مركزية للعبادة وتلاوة القرآن لدى المسلمين.
عمر القزابري: سيرة إمام وقارئ مغربي بارز
يُعد عمر القزابري قارئًا وإمامًا مغربيًا، وُلد سنة 1974 في مراكش، وعُرف بحضوره في المساجد الكبرى وتلاواته المتقنة التي لاقت انتشارًا واسعًا بين المستمعين في المغرب وخارجه.

تطبيق المصحف المحمدي الرقمي برواية ورش للقراءة والاستماع
يقدّم تطبيق المصحف المحمدي الرقمي تجربة موثوقة لقراءة القرآن الكريم وفق رواية ورش عن نافع من طريق الأزرق المعتمدة في المغرب، مع واجهة حديثة ودعم متعدد اللغات. وبحسب إعلان مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف عبر بوابة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، يتيح التطبيق تصفح المصحف كاملاً بالرسم والضبط المعتمدين، مع محتوى علمي مرفق يشمل التفسير وبيان الإعراب وترجمة معاني الآيات إلى الإنجليزية والإسبانية والفرنسية، ضمن تجربة استخدام سلسة تناسب القرّاء داخل المملكة وخارجها.
ذهب غرناطي في مكتبة فرنسية: مصحف مغربي يشهد على رحلة النصّ من الأندلس إلى المغرب
يُوصف هذا المخطوط في الأوراق التعريفية الفرنسية الموجودة في بداية المجلد بأنه "مخطوط شديد الأهمية"، وربما ينتمي إلى فئة المصاحف الغرناطية الأصيلة، أو أنه كُتب في شمال إفريقيا بعد سقوط غرناطة سنة 897هـ/1492م. هذا التقييم يعكس قيمته التاريخية والفنية العالية، إذ يرتبط بمرحلة انتقالية مهمة في تاريخ المغرب الإسلامي، حيث هاجر العديد من العلماء والنسّاخ الأندلسيين إلى المغرب حاملين معهم تقاليد الخطّ والزخرفة الرفيعة.
أكبر مصحف في العالم.. تحفة فنية تزين متحف القرآن الكريم بمكة
في حي حراء الثقافي بمكة المكرمة، يتصدر مصحف عملاق أروقة متحف القرآن الكريم، بعد أن نال اعتراف موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر مصحف في العالم، بأبعاد تصل إلى 312 سنتيمترًا طولًا و220 سنتيمترًا عرضًا، وبعدد صفحات يبلغ نحو 700 صفحة مخطوطة يدويًا. هذه القطعة الاستثنائية ليست مصحفًا جديدًا من حيث المتن، بل نسخة مكبرة عن مصحف تاريخي يعود إلى القرن العاشر الهجري (السادس عشر الميلادي)، قيس حجمه الأصلي بحوالي 45 على 30 سنتيمترًا، ما يجعل المعروض الحالي بمثابة إعادة إحياء ضخمة لتحفة خطية قديمة مع المحافظة على تفاصيلها الفنية الدقيقة.










